أربعة مفاهيم خاطئة رئيسية عن إزالة الشعر يجب على النساء تجنبها
Encyclopedic
PRE
NEXT
في عام 1928، أثبتت الأبحاث الطبية أن سرعة نمو الشعر وسمكه لا يتغيران سواء تم الحلاقة قبل أو بعد. لذلك، سواء كان ذلك حلاقة اللحية أو قص الشعر أو إزالة شعر الساقين، فإن أياً من هذه الممارسات لا يتسبب في نمو الشعر بشكل أكثر خشونة أو أسرع.
قد ينبع التصور بأن شعر الساقين يبدو أكثر سمكاً بعد الحلاقة من حقيقة أن المقطع العرضي للشعر الذي ينمو من جديد يبدو أكثر سمكاً بصرياً بعد إزالته.
المفهوم الخاطئ الثاني: النتف أو إزالة الشعر بالشمع أفضل
النتف أو إزالة الشعر بالشمع ليسا أكثر فعالية أو أفضل. فهذه الطرق تستغرق وقتًا طويلاً وتحتاج إلى جهد كبير وقد تتلف الجلد. النتف بحد ذاته يسبب تهيجًا كبيرًا، في حين أن القوة المفرطة يمكن أن تشد الجلد، مما يتسبب في إصابات لا داعي لها.
قد يؤدي النتف إلى ترهل الجلد ومشاكل التصبغ، وإذا تم إجراؤه دون عناية، فقد يؤدي إلى تفاوت في نسيج الجلد - وهو نتيجة غير مرغوب فيها.
المفهوم الخاطئ الثالث: إزالة الشعر تعيق إفراز العرق
تعد بصيلات الشعر والغدد العرقية في جسم الإنسان هيكلين مختلفين. يؤدي الحلاقة إلى تقصير جذع الشعر، بينما تؤدي إزالة الشعر بالليزر إلى تدمير خلايا النمو داخل البصيلة. لا يؤدي أي من هذين الإجراءين إلى إتلاف الغدد العرقية، وبالتالي لا يؤثران على التعرق.
المفهوم الخاطئ الرابع: جلسة واحدة لإزالة الشعر كافية
جلسة واحدة بعيدًا عن أن تكون كافية؛ عادةً ما يتطلب الأمر 3 إلى 5 جلسات لتحقيق انخفاض مستقر في الشعر. الغرض من إجراءات إزالة الشعر هو تدمير بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى نتيجتين محتملتين بعد العلاج.
أولاً، قد يتم تدمير البصيلة تمامًا، مما يمنع نمو الشعر في المستقبل. ثانيًا، قد لا يتم تدمير البصيلة تمامًا، مما يستلزم عدة جلسات لإزالتها نهائيًا.
هناك عامل آخر وهو أن إزالة الشعر تستهدف فقط الشعر في مرحلة النمو النشط، تاركة الشعر في مرحلة السكون دون مساس. بمجرد ظهور هذا الشعر الساكن، يلزم إجراء مزيد من العلاج. وبالتالي، يلزم عادةً إجراء 3 إلى 5 جلسات لتحقيق حالة تقلص نسبيًا ومستقر للشعر.
كيفية التخفيف من الآثار الجانبية المختلفة بعد إزالة الشعر
1. ظهور نقاط حمراء صغيرة بعد إزالة الشعر
قد يؤدي عدم تقشير البشرة قبل إزالة الشعر إلى ظهور العديد من النقاط الحمراء بعد العلاج. بغض النظر عن الطريقة المختارة، يجب إجراء التقشير قبل 24 ساعة لإزالة خلايا الجلد الميتة تمامًا. هذا يمنع الشعر الجديد من أن يعلق تحت الجلد، مما قد يتسبب في ظهور نقاط حمراء.
2. بقع داكنة متبقية بعد إزالة الشعر
يقوم بعض الأفراد بالحلاقة مباشرة بعد الاستحمام الصباحي، لكنهم يحصلون على نتائج غير مرضية. أثناء النوم، قد تحتفظ الساقان بتورم طفيف، مما يخفي بعض الشعر. عند الاستيقاظ، قد لا يكون هذا الشعر قد ظهر بالكامل، مما يؤدي إلى ظهور بقع داكنة متبقية بعد الحلاقة. يُنصح بجدولة إزالة الشعر في المساء للحصول على حلاقة أكثر شمولاً.
3. تبدو الشعيرات الجديدة خشنة وداكنة
يمكن أن تؤدي إزالة الشعر المتكررة إلى نمو شعيرات أكثر سمكًا وداكنة وخشنة. بالنسبة لإزالة الشعر بالشمع، اتركي 3-4 أسابيع بين الجلسات لضمان وصول الشعر الجديد إلى الطول الكافي لإزالته بشكل فعال. عادةً ما يتطلب شعر الساقين ومنطقة البكيني نموًا يبلغ حوالي 6 مم قبل أن تكون إزالة الشعر بالشمع فعالة.
4. انزعاج شديد بعد العلاج
قد يتسبب إزالة الشعر بالشمع أثناء الدورة الشهرية في زيادة الحساسية والألم. تؤدي التقلبات الهرمونية في هذه الفترة إلى زيادة تدفق الدم ورد فعل الجسم للمحفزات الخارجية، مما يزيد من الانزعاج الناتج عن إزالة الشعر بالشمع أو كريمات إزالة الشعر. اختاري العلاجات خلال مرحلة الإباضة بدلاً من ذلك.
5. تآكل الجلد من الحلاقة المتكررة
قد يؤدي الاستخدام المتكرر لشفرة الحلاقة دون استخدام مادة مزلقة إلى حدوث جروح في الجلد. لا تقلل المادة المزلقة من تهيج الشفرة فحسب، بل تعمل أيضًا على فك الشعر المتناثر. ضعي كمية كافية على منطقة العلاج لرفع الشعر عموديًا، مما يضمن إزالة أنظف وأكثر دقة.
6. تضخم المسام وجفافها
قد يؤدي عدم وضع مرطب على الفور بعد الحلاقة إلى تضخم المسام وجفافها. بعد إزالة الشعر، أعيدي ترطيب البشرة على الفور: اشطفيها أولاً بالماء الفاتر، ثم ضعي تونر ذو خصائص شد البشرة، تليها كمية صغيرة من كريم مرطب.
PRE
NEXT