الإفراز المفرط لحمض المعدة: 6 احتياطات في نمط الحياة والنظام الغذائي
Encyclopedic
PRE
NEXT
تحكم في حجم الحصص؛ الإفراط في تناول الطعام قد يتسبب في استرخاء العضلة العاصرة للمريء، مما يسمح لحمض المعدة بالدخول إلى المريء وتلف بطانته. تناول الطعام ببطء وامضغه جيدًا لتقليل العبء على المعدة والمساعدة على الهضم. تجنب الوجبات الثقيلة في المساء لمنع ركود الطعام في الجهاز الهضمي؛ امتنع عن تناول الطعام خلال أربع ساعات قبل النوم.
قلل من استهلاك المهيجات مثل التبغ والكحول والمشروبات الغازية.
يؤدي التبغ والكحول والمشروبات الغازية إلى تهيج الجهاز الهضمي، مما قد يقلل من قوة العضلة العاصرة للمريء السفلي. تقلل المشروبات الكحولية القوية بشكل خاص من تواتر تقلصات المريء.
التحكم في تناول الدهون
تزيد الدهون من الشعور بالشبع، وتبطئ إفراغ المعدة، وتحفز تقلص المرارة وإفرازها، وتقلل من قوة العضلة العاصرة السفلية للمريء. اختر وجبات خفيفة وخفيفة المذاق وقلل من تناول الأطعمة المقلية.
زيادة تناول البروتين
تحفز مكملات البروتين إفراز الغاسترين، مما يزيد من ضغط العضلة العاصرة السفلية للمريء. قم بتضمين الأطعمة الغنية بالبروتين بشكل مناسب، مثل اللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الصويا.
الحد من الأطعمة الحارة والحلوة
قلل من تناول الأطعمة شديدة التوابل أو الحامضة أو الحارة أو المالحة بشكل مفرط. فالنكهات الغنية جدًا تحفز إفراز حمض المعدة. قد تؤدي الكميات الصغيرة من الزنجبيل أو الفلفل إلى تدفئة المعدة وحماية الغشاء المخاطي للمعدة.
تعيق الأطعمة الحلوة عملية الهضم، وغالبًا ما تسبب تراكم الغازات في المعدة مما يؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم، كما تزيد من تركيز حمض المعدة.
حافظ على روتين يومي منتظم وقلل من تناول الأطعمة شديدة البرودة أو السخونة
تناول ثلاث وجبات في أوقات ثابتة، وتخلص من العادات غير الصحية السابقة. على سبيل المثال، لا ينصح بتناول وجبة كبيرة في وقت متأخر من الليل كبديل للوجبات النهارية، لأن الإفراط في تناول الطعام في المساء يثقل المعدة. وهذا يمكن أن يؤدي بسهولة إلى عسر الهضم والإمساك وزيادة الوزن.
تفضل المعدة الدفء وتكره البرودة، لذا قلل من الأطعمة المبردة واعط الأفضلية للأطعمة الدافئة. يساعد كوب من الحليب يوميًا في الصباح على حماية الغشاء المخاطي المعدي المعوي. اضطرابات المعدة هي حالات مزمنة تتطلب العناية للتعافي، لذا من الضروري اتباع روتين صحي في نمط الحياة والعادات الغذائية.
PRE
NEXT