اعتبارات غذائية لمرضى قرحة المعدة: 7 مجموعات غذائية يومية يجب إعطاؤها الأولوية
Encyclopedic
PRE
NEXT
ماذا يجب أن يأكل المرء في حالة الإصابة بقرحة المعدة؟ أثناء العلاج، من الضروري الانتباه جيدًا إلى اتباع نظام غذائي يومي متوازن، لأن ذلك يمكن أن يسرع من شفاء الأعراض. اليوم، نلخص الإرشادات الغذائية الخاصة بقرحة المعدة للمساعدة في إدارة التغذية بشكل أفضل أثناء العلاج. دعونا نستكشف هذه التوصيات معًا.
اعتبارات غذائية لمرضى قرحة المعدة
عندما يكون السبب هو تراكم الحرارة في الطحال والمعدة، يجب تناول الأطعمة التي تزيل الحرارة وتقلل من النيران وتبرد الدم وتعزز وظيفة الأمعاء.
في حالات ارتفاع حرارة القلب، يُنصح بتناول الأطعمة التي تزيل الحرارة عن القلب وتقلل من النيران وتبرد الدم وتعزز التبول.
عندما يكون السبب هو ركود طاقة الكبد المرتبط بعوامل عاطفية أو حيضية، يجب اختيار الأطعمة التي تهدئ الكبد وتنظم الطاقة وتوازن الأوعية الدموية.
يجب على المرضى الذين يعانون من نقص الين والحرارة الزائدة تناول الأطعمة التي تغذي الين وتقلل من الحرارة.
في الحالات التي تنشأ عن نقص الطحال واحتباس الرطوبة، يجب أن يركز العلاج الغذائي على الأطعمة التي تقوي الطاقة الحيوية وتقوي الطحال وتبدد الرطوبة من خلال خصائصها العطرية.
يجب على الأشخاص الذين يعانون من نقص الطاقة الحيوية في الطحال والكلى التركيز على تدفئة وتقوية الطحال والكلى، وتبديد البرد، وتحويل الرطوبة.
ما الأطعمة المفيدة لقرحة المعدة؟
اليقطين: يسجل كتاب "موجز المواد الطبية" أن "اليقطين دافئ بطبيعته، حلو المذاق، ويدخل إلى مريديانات الطحال والمعدة". فهو يقوي الطاقة الوسطى، ويفيد الطاقة الحيوية، ويقلل الالتهاب، ويقتل البكتيريا، ويخفف الألم. كما أن البكتين الوفير فيه يحمي المعدة من التهيج ويقلل التقرح. عصيدة أو حساء اليقطين يغذي الجهاز الهضمي.
الملفوف: الملفوف ذو طبيعة محايدة، طعمه حلو، غير سام، ويدخل إلى مريديانات المعدة والكلى. يعتبره منظمة الصحة العالمية أحد أفضل الخضروات، كما يُشاد به باعتباره "خضروات المعدة" الطبيعية. لا تقتصر مغذياته على مكافحة قرحة المعدة وحماية وإصلاح الغشاء المخاطي للمعدة فحسب، بل تحافظ أيضًا على نشاط خلايا المعدة، مما يقلل من احتمالية حدوث تغيرات مرضية.يمكن للأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة أو الاثني عشر تناول عصير الملفوف يوميًا، مع إضافة العسل حسب الرغبة، لتعزيز التئام القرحة. البطاطا الحلوة: يسجل كتاب "موجز المواد الطبية" أن "البطاطا الحلوة تقوي الحارق الأوسط، وتدفئ المعدة، وتغذي الأحشاء الخمسة". عند تناولها في الطقس البارد، فإنها تعزز الطاقة الحيوية، وتغذي المعدة، وتساعد على الهضم، وتزيل ركود الطعام، وتطهر الأمعاء في الوقت نفسه، وتساعد على التحكم في الوزن.ومع ذلك، تحتوي البطاطا الحلوة على مستويات عالية من النشا الذي يتحول إلى جلوكوز بعد تناوله، مما يجعلها غير مناسبة لمرضى السكري. العسل: استهلاك العسل مفيد للمعدة، حيث له تأثيرات مثل تقوية الطحال والمعدة، وترطيب الأمعاء والرئتين، وإزالة السموم. مكوناته الغذائية - بما في ذلك الجلوكوز والفركتوز والأحماض العضوية والخميرة والفيتامينات المتعددة والعناصر النزرة - تحمي الغشاء المخاطي المعدي المتقرح.
جذر اللوتس: غني بالنشا، يعزز حركة الجهاز الهضمي، ويسرع شفاء قرحة المعدة، وله خصائص تخفف من آثار الثمالة.
البيض: يحتوي صفار البيض على كميات كبيرة من الليسيثين والسيفالين، اللذين يوفران حماية قوية للغشاء المخاطي للمعدة.
العناب: للعناب وظيفة تقوية الطحال والمعدة. يمكن أن يساعد الاستهلاك المنتظم للعناب أو العصيدة المصنوعة من العناب والأرز اللزج في الوقاية من قرحة المعدة وعلاجها.
PRE
NEXT