العشاء الدهني بشكل مفرط قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة اتبع 7 عادات لتقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة
Encyclopedic
PRE
NEXT
يواجه الأفراد المعاصرون ضغوطًا كبيرة في العمل، وغالبًا ما يتناولون وجبتي الإفطار والغداء على عجل قبل أن يستمتعوا أخيرًا بوجبة مناسبة بعد العمل في المساء، والتي تتضمن حتمًا أطعمة غنية بالدهون. يحذر الخبراء من أن هذا النمط من الحياة غير صحي ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان المعدة.على وجه الخصوص، يتطلب الاستهلاك المتكرر للأطعمة الغنية بالبروتين والدهون في المساء وقتًا أطول للهضم في المعدة. وهذا يحفز إفراز حمض المعدة بشكل مفرط، مما يؤدي إلى تهيج الغشاء المخاطي للمعدة، وإضعاف دفاعاتها، وربما التسبب في تقرحات. كما أن تناول الأطعمة المقلية أو المشوية أو المدخنة بانتظام يضر المعدة بسبب مركباتها المسرطنة. لذلك، فإن المبدأ الغذائي الأساسي هو إعطاء الأولوية للأطعمة النباتية الغنية بالألياف، أي الخيارات النباتية.
مبادئ التغذية للوقاية من سرطان المعدة
"بقايا الطعام". كثير من الناس يعيدون تسخين بقايا الأرز لتجنب الهدر. لكن الأبحاث تشير إلى أن الأرز المعاد تسخينه يصبح صعب الهضم وقد يسبب اضطرابات في المعدة بمرور الوقت. وذلك لأن المكون الرئيسي للأرز هو النشا، الذي يتوسع تدريجياً عند تسخينه فوق 60 درجة مئوية، ليشكل في النهاية قواماً شبيهاً بالعجينة - وهي عملية تسمى "التجلط".تقوم الإنزيمات الهضمية في جسم الإنسان بتحلل جزيئات النشا الجيلاتينية بسهولة. ومع ذلك، عندما يبرد النشا الجيلاتيني، فإنه يخضع لعملية "شيخوخة النشا"، مما يقلل بشكل كبير من قدرة الجسم على تحلله وهضمه. وبالتالي، فإن الاستهلاك المنتظم لبقايا الطعام المعاد تسخينها يمكن أن يؤدي إلى عسر الهضم وحتى اضطرابات في المعدة.اللحوم المصنعة. يشير علماء سويديون إلى أن الاستهلاك المفرط لمنتجات اللحوم المصنعة، مثل اللحوم المقددة والنقانق واللحوم المدخنة، يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.كشفت تقييماتهم لـ 15 دراسة أن كل زيادة قدرها 30 جرامًا في الاستهلاك اليومي من اللحوم المصنعة تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 15% إلى 38%. ويرجع ذلك إلى أن اللحوم المصنعة عادة ما تكون مدخنة أو معالجة بالنترات لإطالة مدة صلاحيتها، وهي عمليات ترتبط بارتفاع معدل الإصابة بسرطان المعدة.
الوجبات السريعة. غالبًا ما تكون الأطعمة المقلية في الوجبات السريعة مقرمشة وقاسية. إذا تم ابتلاع هذه الأطعمة المقلية القاسية دون مضغها جيدًا، فإنها يمكن أن تتلف بطانة المعدة عندما تتلامس معها بسبب تقلصات المعدة. إذا لم تتمكن بطانة المعدة من إصلاح نفسها على الفور، فقد يؤدي ذلك إلى التهاب وقرحة وغيرها من الحالات. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض معدية موجودة مسبقًا، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم حالتهم.
الشاي الأخضر كعلاج للصداع الكحولي. يعتقد الكثيرون خطأً أن شرب الشاي الأخضر بعد تناول الكحول يخفف من الصداع الكحولي. في الواقع، إن تناول الشاي الأخضر مع الكحول ضار بالصحة. الإصابة بالتهاب المعدة هي عاقبة خفيفة؛ أما الحالات الشديدة فقد تؤدي إلى تقرحات في المعدة!وذلك لأن الشاي الأخضر يحتوي على مستويات عالية نسبيًا من الكافيين. عند تناوله مع الكحول، يمكن أن يؤدي التفاعل بين المادتين إلى تهيج الغشاء المخاطي للمعدة. لا يقتصر الأمر على عدم تخفيف آثار الكحول، بل قد يؤدي أيضًا إلى حدوث اضطرابات معوية مختلفة. هناك حالات أصيب فيها أشخاص اعتادوا شرب الشاي الأخضر بعد الشرب "للتخلص من آثار الكحول" بأمراض مزمنة مثل قرحة المعدة.
بالإضافة إلى ذلك، ما هي العادات الغذائية الأخرى التي تستحق الانتباه؟
1. اكتسب عادات غذائية سليمة. قد يؤدي عدم انتظام أوقات الوجبات، والإفراط في تناول الطعام، أو تناول الطعام بسرعة كبيرة أو ساخنًا جدًا إلى إصابة المعدة بتهيج ضار، والذي يرتبط بسرطان المعدة.وبالمثل، يرتبط التدخين بسرطان المعدة. يحتوي دخان التبغ على العديد من المواد المسرطنة والمحفزة للسرطان، مما يجعله عاملاً مساهماً في الإصابة بسرطان المريء والمعدة. في حين أن الكحول في حد ذاته ليس مسرطناً، إلا أن المشروبات الكحولية القوية تهيج الغشاء المخاطي للمعدة، مما يؤدي إلى تلف أنسجة الغشاء المخاطي وتسهيل امتصاص المواد المسرطنة. إن الآثار المشتركة للتدخين والشرب ضارة بشكل خاص، حيث يزيد الكحول من نفاذية غشاء الخلية، مما يعزز امتصاص المواد المسرطنة من دخان التبغ.
3. تعديل العادات الغذائية: تقليل أو التوقف عن تناول الأطعمة المملحة والمدخنة والمقلية والمحمصة. تحتوي الأطعمة المملحة مثل الأسماك المملحة ولحم الخنزير واللحوم المقددة على مستويات عالية من الملح، مما يضر بسلامة الغشاء المخاطي للمعدة. علاوة على ذلك، يمكن أن تؤدي طرق معالجتها إلى زيادة مستويات المادة المسرطنة 3,4-بنزوبيرين، مما يساهم في تطور سرطان المعدة.
4. تجنب الأطعمة المتعفنة وتقليل استهلاك الخضروات المخللة. تحتوي هذه الأطعمة على مستويات عالية من النتريت والأمينات الثانوية أو يمكن أن تنتجها، والتي يمكن أن تنتج في ظروف معينة مركبات النيتروزامين داخل الجسم، وهي مركبات مسرطنة قوية.المنتجات الطازجة والحليب غنية بالفيتامينات التي تساعد في إصلاح الدفاعات الطبيعية للجسم، وبالتالي تثبط تكوين المواد الكيميائية المسرطنة داخل الجسم. 6. عالج بنشاط الحالات المرتبطة بتطور سرطان المعدة، مثل التهاب المعدة الضموري مع التحول المعوي، وخلل التنسج، وقرحة المعدة المزمنة، والأورام الحميدة في المعدة. 7. حافظ على مزاج مرح ونظرة متفائلة، وتجنب الغضب المكبوت.
PRE
NEXT