ابتسم للدفء، واحتضن الهدوء
 Encyclopedic 
 PRE       NEXT 
كل صباح، عندما أفتح عيني على ضوء الشمس الدافئ، أول ما يخطر على بالي هو:
ابتسم للدفء، وكن راضياً بالبساطة؛
إذا ازدهرت، فستأتي النسيم من تلقاء نفسها.
امنح نفسك ابتسامة مشرقة لتدفئ حياتك؛
في السكون، حافظ على موقف هادئ، حر ومريح.
بهدوء، كما لو كنت تواجه البحر حيث تتفتح أزهار الربيع.
تتجول على طول طريق مضاء بنور الشمس، وتدع البتلات المتساقطة تغطي الطريق والأوراق القرمزية تتطاير،
في رقة ورشاقة وسلام.
تسمح للنسيم المسائي العليل أن يعبث بشعرك، وتستمتع بمشاهدة الطحالب العائمة بجانب البركة، ولا تسمع سوى رائحة العشب والزهور الصغيرة - المزاج هادئ للغاية.
مستلقية بهدوء تحت شجرة بجانب النهر، مغمورة بأشعة الشمس المائلة حيث تنبعث رائحة الأزهار والأعشاب، أضع يدي على الماء المتدفق، وأحدق في التموجات المتلألئة، وأشاهد الأسماك تمرح واليعسوب يلعب على الماء...
أحمل لفافة من أشعة الشمس الساطعة في قلبي، وأحتضن النسمات اللطيفة في حضني.
هذه اللحظة هادئة للغاية، وممتعة للغاية،
وجميلة للغاية.
مثل هذا الجمال - هادئ وبسيط،
لطيف ورشيق دون تكلّف.
كن روحًا مشرقة، مثل زهرة عباد الشمس،
دائمًا ما تغمرها أشعة الشمس، وتبتسم نحو الدفء.
بمشاعر بسيطة ونقية وسلوك أنيق وعطر، تجول في مسارات الحياة الهادئة، راضياً بما هو موجود.
كل يوم هو بداية جديدة؛ أتمنى أن تجدك كل فجر، مثلي:
تبتسم للدفء، راضياً بما هو موجود؛
إذا ازدهرت، سيأتي النسيم.
 PRE       NEXT 

rvvrgroup.com©2017-2026 All Rights Reserved